عربي
الدخن الأخضر، المعروف أيضًا باسم الدخن اللؤلؤي (Pennisetumglaucum) أو باجرا باللغة الهندية، هو محصول تمت زراعته قديمًا و سادس أهم الحبوب في العالم. إنه دخن رئيسي يستخدم على نطاق واسع لفوائده الغذائية والصحية في جميع أنحاء العالم. تمت زراعته منذ عصور ما قبل التاريخ في أفريقيا وشبه القارة الهندية.
باجرا/الدخن الأخضر له فوائد صحية مدهشة. ويزرع في المقام الأول في الهند في ولاية غوجارات وماهاراشترا وراجستان وهاريانا وأوتار براديش. الدخن اللؤلؤي باللغة الإنجليزية، وباجرا باللغة الهندية، وساجالو في التيلجو، وساجي في الكانادا، وكامبو في التاميل، وباجري في الغوجاراتية والماراثية كلها أسماء للدخن الأخضر.
يتم طحن الدخن الأخضر إلى دقيق ويستخدم في إنتاج الخبز والكعك والكعك والشاباتي والبسكويت. وله قوام مشابه للأرز البني، ويمكن طهيه بنفس الطريقة، ويستخدم أيضًا في صنع الخبز المسطح. اكتسب هذا النبات المنسي منذ فترة طويلة شعبية مؤخرًا بسبب فوائده الصحية العديدة وطرق زراعته البسيطة.
يتم طحن حبوب الدخن الأخضر المجففة وتحويلها إلى دقيق يتراوح لونه من البني الفاتح إلى الرمادي وله نكهة الجوز. ويشيع استخدام دقيق الدخن الأخضر في الشتاء لأنه معروف بتدفئة الجسم.
يتم ضمان القيمة الغذائية للدخن الأخضر وكيف يصبح طعامًا فائقًا.
هناك فوائد لا حصر لها من الدخن. إن تناول الدخن بانتظام يمكن أن يكون نعمة لجسمك. بعض الفوائد هي كما يلي:
يحتوي الدخن الأخضر على كربوهيدرات يتم هضمها ببطء ويحافظ على مستوى الجلوكوز ثابتًا لفترة طويلة. ونتيجة لذلك، فهي خيار غذائي صحي لمرضى السكر.
يعد الارتفاع المفاجئ في مستويات الجلوكوز في الدم مدعاة للقلق، وتلعب العادات الغذائية دورًا حاسمًا في التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم. بفضل مزيجه المذهل من الكربوهيدرات الجيدة وكميات وافرة من الألياف الغذائية، يعد الدخن الأخضر نظامًا غذائيًا مثاليًا لمرضى السكر.
إذا كنت في مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري أو إذا كانت هذه الحالة المزمنة موجودة في عائلتك، قم بإدخال الدخن الأخضر في نظامك الغذائي. كما يمكن اعتباره من الأطعمة التي تساعد في السيطرة على مرض السكري.
استهلكها ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع لمنح جسمك فائدة النشا القابل للهضم ببطء والذي يمكنه تنظيم الجلوكوز وتقليل خطر الإصابة باضطراب نمط الحياة هذا.
تعتبر هذه الحبوب مفيدة لمرضى القلب لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية ولها خصائص خفض الكولسترول. القلب هو عضو حيوي، واتباع نظام غذائي صحي يسمح له بأداء أفضل حالاته.
يحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم والبوتاسيوم، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية، مما يسمح بدورة دموية أفضل. كمصدر غني للأحماض الدهنية أوميجا 3 والقشور النباتية، فإن الاستهلاك المنتظم للدخن الأخضر يساعد في خفض نسبة الكوليسترول السيئ أو LDL ومنع انسداد الشرايين.

يمكن للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين الاستفادة من النظام الغذائي القائم على الدخن الأخضر لأنه خالي من الغلوتين ويسهل على الجميع تحمله. هذا الدخن مناسب أيضًا لمرضى الاضطرابات الهضمية. يتطور مرض الاضطرابات الهضمية في الأمعاء الدقيقة للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين، مما يتعارض مع قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.
إنه خالي من الغلوتين ويحتفظ بخصائصه القلوية بعد الطهي، مما يجعله مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح أو الشعير أو الجاودار.
يعد الدخن الأخضر أحد الأطعمة القليلة التي تقلل من حموضة المعدة، مما يحد من تكوين القرحة والانزعاج الناجم عن نوبات الحموضة المتكررة. تشير الأمعاء الصحية إلى الصحة العامة، كما يساعد الدخن الأخضر على الهضم ويمنع الإمساك.
وبالتالي فهو مثالي لمن يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية. إذا كنت تعاني من الإمساك، تناول الدخن الأخضر بانتظام لأن الألياف غير القابلة للذوبان فيه تقلل الماء في البراز وتنظم حركة الأمعاء.
تشمل فوائد الدخن الأخضر تعزيز صحة الأمعاء الجيدة. في شروط الشخص العادي، تناول الدخن الأخضر سيمنع الإمساك. ويرجع ذلك إلى وجود الألياف غير القابلة للذوبان في الدخن الأخضر. يساعد تناول نسبة عالية من الألياف في تكوين الجزء الأكبر من الجسم ويوفر تخفيف الإمساك.
لا يستطيع النباتيون الحصول على البروتين اللازم من اللحوم ومنتجات الأسماك. هذا هو المكان الذي يلعب فيه الدخن الأخضر دوره هنا. وتشمل فوائده الصحية قدرته على تزويد النباتيين بالبروتين الذي يحتاجونه، ويمكن أن يكون طبق الدخن الأخضر بمثابة وجبة خفيفة وصفة سريعة عالية البروتين بالنسبة لك.
يحتوي الدخن الأخضر على نسبة عالية من البوتاسيوم، وهو ضروري للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. يحتوي على كمية عالية من المغنيسيوم والبوتاسيوم، مما يجعله غذاءً ممتازاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. إن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم سيساعد على طرد الصوديوم من الجسم، مما يخفض ضغط الدم.
في 100 جرام، يحتوي على ما يقرب من 34% و8% من المدخول اليومي الموصى به (RDI) من المغنيسيوم والبوتاسيوم، على التوالي. أظهرت الدراسات أن المغنيسيوم يخفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. ومن ناحية أخرى، يقلل البوتاسيوم من تأثير الصوديوم في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
إذا كان عمرك أكثر من 30 عامًا وتعاني من آلام المفاصل، أضف الدخن الأخضر إلى نظامك الغذائي. يساعد المحتوى العالي من الفوسفور الموجود في الدخن الأخضر على تقوية العظام. عند دمجه مع الكالسيوم، فإن هذا الدخن الغني بالفوسفور يقوي العظام، ويقلل من آلام المفاصل، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل هشاشة العظام.
يحتوي الدخن الأخضر على كمية كافية من الدهون الجيدة، وهي نوعية الغذاء المرغوبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول. كما أنها تحتوي على كميات عالية من الألياف الغذائية، والتي تؤثر بشكل كبير على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم والسكر في الدم.
يتم هضم الدخن الأخضر بسهولة ويتحمله الصغار جيدًا، مما يجعله عنصرًا إلزاميًا في تحضير أغذية الأطفال خلال فترة الفطام وحتى بعدها.
يعتبر الدخن الأخضر غذاءً ممتازًا لفطام الأطفال الرضع بعمر ستة أشهر. ومع ذلك، ينبغي دمجه مع الخضار والبقوليات والفواكه لتوفير نظام غذائي متوازن لطفلك.
كما أنه مفيد للأمهات المرضعات لاحتوائه على الفيتامينات والمعادن. يعتبر الدخن أيضًا مدرًا قويًا للبن، حيث ثبت أنه يزيد الرضاعة لدى الأمهات المرضعات.
يقلل من أضرار الجذور الحرة في الجسم ويساعد على الوقاية من الشيخوخة المبكرة ومرض الزهايمر ومرض باركنسون وأمراض القلب والأوعية الدموية والتئام الجروح.
تسبب زيادة الوزن مشاكل صحية مختلفة، لذلك إذا كنت ترغب في إنقاص الوزن، فيجب أن يكون الدخن الأخضر على رأس قائمة طعامك للحصول على طريقة سريعة لإنقاص الوزن بشكل طبيعي. يساعد الدخن الأخضر الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين في بناء العضلات وتقويتها وإصلاح الأنسجة. إنه خيار غذائي ممتاز للنباتيين الذين يرغبون في تقليل تناولهم للكربوهيدرات.
يحتوي الدخن الأخضر على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3 الدهنية بالإضافة إلى مضادات الأكسدة. يتكون مكونه المضاد للأكسدة بشكل أساسي من مركبات فينولية، وخاصة مركبات الفلافونويد. يرفع الرقم الهيدروجيني للمعدة، مما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.
تعتبر مضادات الأكسدة مكونات مهمة لنظام دفاع الجسم ضد المنتجات الثانوية الضارة. وفقا للدراسات التي أجرتها NIN (المعهد الوطني للتغذية) و ICMR (المجلس الهندي للبحوث الطبية) محتوى الفينول في حبوب الدخن الأخضر هو 608.1 ملجم / 100 جرام، ودقيق الدخن اللؤلؤي 761 ملجم / 100 جرام. يحتوي دخن الحبوب الكاملة على كمية أكبر من الفينولات المركزة في الغلاف الخارجي للبذور والخصية.
يعد محتوى الحديد وحمض الفوليك الموجود في الدخن الأخضر خيارًا غذائيًا جيدًا للنساء الحوامل والأمهات المرضعات.
الدخن الأخضر متوفر بأشكال مختلفة للاستهلاك اليومي. يمكن استخدامه أيضًا لصنع الدقيق للخبز المسطح أو الدوساس، والحبوب للعصيدة، والحبوب المصنعة مثل بوها أو أوبما للإفطار، والوجبات الخفيفة الجاهزة للأكل مثل الدخن أو البسكويت متعدد الحبوب. علاوة على ذلك، فإن الفوائد الصحية العديدة للدخن الأخضر تجعله طعامًا مثاليًا للجميع لتناوله بانتظام.
لإعداد طبق مثالي من النظام الغذائي المتوازن الموصى به، قم بدمج وصفة الدخن المفضلة لديك مع الأطباق الغنية بالبروتين التي تحتوي على العدس والجبن وقطع الصويا وبعض الفواكه الطازجة، بالإضافة إلى عصير الخضار أو الصلصة.
على الرغم من أن باجرا، أو الدخن الأخضر، هو أحد الأطعمة الأكثر شعبية في بلدنا، إلا أن له عيوبه. يجب أن تتذكر قبل دمج هذا الدخن في نظامك الغذائي اليومي.
لا ينصح باستخدام الدخن الأخضر للأشخاص الذين يعانون من خلل في الغدة الدرقية لأنه يمكن أن يضعف عمل هذه الغدة التي على شكل فراشة ويؤدي إلى اضطرابات التمثيل الغذائي المختلفة. علاوة على ذلك، إذا لم يتم طهيه بشكل صحيح، فإن الأوكسالات الموجودة في الدخن الأخضر يمكن أن تسبب حصوات الكلى، ويمكن أن يتداخل حمض الفيتيك مع امتصاص الطعام.