عربي

احصل على فوائد صحية مذهلة من الدخن. إضافة هذه الحبوب الصحية تساعد في علاج اضطراب الشريان التاجي، فقدان الوزن، سرطان القولون. الدخن يساعد في ارتفاع ضغط الدم، الوقاية من مرض الاضطرابات الهضمية، مشاكل مرض السكري، مصدر جيد لمضادات الأكسدة، يساعد في إبطاء تدهور العضلات، يساعد على النوم، يساعد في تخفيف تقلصات الدورة الشهرية، يساعد على إنتاج حليب الثدي، ويحسن مرونة الجلد.
الدخن عبارة عن مجموعة من الأعشاب الصغيرة ذات البذور المتنوعة للغاية، والتي تنمو على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم كمحاصيل حبوب أو حبوب لغذاء الإنسان وكعلف. في الهند، تم ذكر الدخن في بعض أقدم نصوص ياجورفيدا، لتحديد ذيل الثعلب الدخن (بريانغافا)، ودخن بارنيارد (آنافا)، والدخن الأسود (شيااماكا)، مما يشير إلى أن استهلاك الدخن كان شائعًا جدًا، ويعود تاريخه إلى ما قبل العصر البرونزي الهندي (4500 قبل الميلاد). لكن الدخن يفتقر إلى العناصر الغذائية ذات الأهمية الحاسمة لجسم الشخص.
الدخن يتم الاعتماد عليه في جميع أنحاء العالم لتوفير التغذية الأساسية للعديد من الدول النامية. يحتوي كل 100 جرام من الدخن على 378 سعرة حرارية من الطاقة، 4.2 جرام من إجمالي الدهون منها 0.7 جرام من الدهون المشبعة، وإجمالي محتوى الكربوهيدرات 73 جرامًا، والألياف الغذائية 8.5 جرام، بروتين محتواه 11 جرامًا، وحمض الفوليك 85 ميكروجرامًا. النياسين هو 4.720 ملغ، البانتوثنيك الحمض 0.848 مجم، الريبوفلافين 0.290 مجم، الثيامين 0.421 مجم، فيتامين ب6 0.384 مجم، فيتامين هـ 0.05 مجم، توكوفيرول ألفا 0.05 مجم، فيتامين ك هو 0.9 ميكروغرام، الكالسيوم هو 1%، حديد المحتوى 17%، النحاس 38%، المغنيسيوم 28% منغنيز 82% فوسفور 28% البوتاسيوم هو 4%، السيلينيوم هو 4%، الزنك هو 11%.

استهلاك الدخن بكميات كبيرة يساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية في الجسم. فهو يخفف الدم ويمنع تكتل الصفائح الدموية، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بضربة الشمس واضطراب الشريان التاجي.
يحتوي الدخن على التربتوفان، وهو حمض أميني يقلل الشهية ويساعد في التحكم في الوزن. يتم هضمه بمعدل أبطأ ويبقي المعدة ممتلئة لفترة أطول من الزمن. يحتوي الدخن على نسبة عالية من الألياف ويشبع الجوع بسرعة، ويمنع ذلك الإفراط في تناول الطعام. يجب على الأشخاص الذين يرغبون في إنقاص الوزن دمج الدخن في واحدة على الأقل من وجباتهم الرئيسية. تتوفر أنواع مختلفة من الدخن لفقدان الوزن مثل الدخن الثعلبي، والدخن الكودو، والدخن الإصبعي، والدخن اللؤلؤي. يمكنك إعداد أنواع مختلفة من وصفات الطعام باستخدام هذا الدخن دون المساس بالطعم.
يحتوي الدخن الثعلبي على كل من الألياف والمغذيات النباتية، والتي يعتقد أن مزيجها يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. يتم تحويل الليجنان، وهو أحد المغذيات النباتية الموجودة في الدخن، إلى ليجنان الثدييات في الأمعاء الذي يحمي من سرطان الثدي. في الواقع، استهلاك الدخن يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 50٪.
المغنيسيوم الموجود في الدخن يعمل على استرخاء العضلات المبطنة لجدار الشرايين من الداخل، مما يساعد على خفض ضغط الدم. الدخن يقلل أيضا من شدة الربو وتواتر الصداع النصفي.
الاضطرابات الهضمية هو مرض يدمر الأمعاء الدقيقة ويتداخل مع امتصاص العناصر الغذائية من الطعام. الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض لا يمكنهم تحمل الغلوتين. يمكنهم البدء في تضمين الدخن في طعامهم نظام عذائي نظرًا لأنه خالي تمامًا من الغلوتين.
انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم في الدخن يبطئ عملية الهضم ويحافظ على الدم سكر مستوى بنسبة ثابتة. يزيد الدخن من حساسية الأنسولين للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ويساعد أيضًا في التحكم في مستويات السكر لغير المصابين بالسكري وخاصة مرض السكري من النوع الثاني.
الكمية العالية من مضادات الأكسدة الموجودة في الدخن تحارب الجذور الحرة الموجودة في الجسم مما يبطئ عملية الشيخوخة.
الدخن عبارة عن حبوب تحتوي على نسبة عالية من البروتين ليسين، وهو حمض أميني يبطئ تدهور العضلات ويساعد على بناء عضلات أصغر حجما.
التربتوفان الموجود في الدخن يرفع مستوى السيروتونين في الجسم مما يساعد على تقليله ضغط. كوب من عصيدة الدخن كل ليلة يمكن أن يساعد في الحصول على نوم هادئ وهادئ.
بسبب مستواه العالي المغنيسيوم، يعتبر الدخن غذاءً رائعاً للنساء اللاتي يعانين من آلام وتشنجات لا تطاق أثناء الدورة الشهرية.
حامل ويُنصح النساء المرضعات بتناول الراجي بكميات كبيرة لزيادة إنتاج حليب الثدي في أجسامهن. وهذا يتيح للأم إطعام الطفل لفترة أطول من الزمن.
الدخن غني أحماض أمينية مُسَمًّى إل-ليسين و إل-برولين. يساعد الدخن على إنتاج الكولاجين في الجسم، وهي المادة التي تعطي بنية لأنسجة الجلد. وبالتالي فإن تناول الدخن يعزز مستوى الكولاجين لتحسين مرونة الجلد ويجعله أقل عرضة له التجاعيد.